<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>Excerpts</title>
	<atom:link href="http://dhmon.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://dhmon.wordpress.com</link>
	<description>C l u s t e r s  &#124;OF&#124;   t h o u g h t</description>
	<lastBuildDate>Sat, 23 Apr 2011 19:33:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='dhmon.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>Excerpts</title>
		<link>http://dhmon.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://dhmon.wordpress.com/osd.xml" title="Excerpts" />
	<atom:link rel='hub' href='http://dhmon.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>الـخـيــــــط</title>
		<link>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b7/</link>
		<comments>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Feb 2010 19:44:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>dhmon</dc:creator>
				<category><![CDATA[خربشـات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhmon.wordpress.com/?p=172</guid>
		<description><![CDATA[القشة في البحر يحركها التيار و الغصن على الشجرة تحركه الريح و الإنسان وحده .. هو الذي تحركه إرادته .. أجمل ما في الدنيا أنها واضحة .. تغمرها الشمس .. كل شيء فيها يمكنك أن تراه و تسمعه و تزنه و تقيسه و تتذوقه و تحلله و تستنتجه .. كل ما يحدث فيها له سبب [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=172&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><a href="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/pj.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-176" title="PJ" src="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/pj.jpg?w=511&#038;h=244" alt="" width="511" height="244" /></a></p>
<div style="text-align:center;"><span style="font-family:Arial;color:purple;font-size:medium;">القشة في البحر يحركها التيار<br />
و الغصن على الشجرة تحركه الريح<br />
و الإنسان وحده .. هو الذي<br />
تحركه إرادته ..<span id="more-172"></span></p>
<p>أجمل ما في الدنيا أنها واضحة .. تغمرها الشمس .. كل شيء فيها يمكنك أن تراه و تسمعه و تزنه و تقيسه و تتذوقه و تحلله و تستنتجه ..<br />
كل ما يحدث فيها له سبب .. و إذا عرفت سببه استطعت إحداثه .. كل شيء يجري بنظام محكم من الأسباب و النتائج .. و إذا كان لديك ورقة و قلم فإنك تستطيع أن تحسب بالضبط متى تشرق الشمس و متى تغرب.. لأنها تتحرك حسب قانون ..<br />
و كل شيء في الدنيا يتحرك حسب قانون ..<br />
إلا الإنسان.. فإنه يشعر أنه يمشي على كيفه.<br />
الإنسان وحده هو الحر المتمرد الثائر على طبيعته وظروفه ولهذا يصطدم بالعالم ويصارعه .. ويستحيل في أية لحظة أن تتنبأ بمصيره..<br />
إن ما يحدث داخل الإنسان وفي قلبه لا يخضع لقانون..لا توجد هذه الحلقات المترابطة من الأسباب والنتائج في داخل نفوسنا.<br />
إننا نرغب .. ونتحمس .. ونعمل ولكن هذه السلسلة من الرغبة والحماس والعمل لا تتبع الوحدة الأخرى حتما.. وإنما يظل الإنسان قادرا على التملص في أية لحظة .. فإذا تراءى له أن يصرف النظر .. فإن رغبته تموت وحماسته تبرد ولا يتسلسل إلى غايته ..<br />
والسبب؟..<br />
لا يوجد سبب ..<br />
انه لم يعد يريد .ز<br />
ولماذا لم يعد يريد ..<br />
كده ..<br />
هو ببساطة لم يعد يريد ..<br />
أن مجرد إرادته سبب .. في غير حاجة إلى سبب ..والضروري ..لا يوجد في أي مكان في الدنيا إلا في الإنسان ..إنه وحده الذي خلق نفسه بنفسه .. ويولد كل يوم ميلادا جديدا .. ويتطور ويتكون ..وتتغير شخصيته وتدخل عليها التعديلات والتبديلات ..<br />
إن إرادته تدخل على كل لحظة فتعدلها وتخل بأي تعاقد طالما أنها أرادت هذا الإخلال..<br />
ولهذا يستحيل التنبؤ ..لأن لكل لحظة تبدو جديدة غير متعاقدة بمسابقتها .<br />
لاشيء يحول بين الإنسان وبين أن يضمر شيئاً في نفسه ..إنه المخلوق الوحيد الذي يملك ناصية أحلامه ..<br />
* * *<br />
ولكن هذه الحرية البكر الطليقة في الداخل ما تلبث أن تصطدم بالعالم حينما تحتك به لأول مرة في لحظة الفعل .<br />
إن رغبتنا تظل حرة طالما هي في الضمير و النية ..<br />
نستطيع أن نرغب أي رغبة ..ونحلم أي حلم .. ونتمنى أي أمنية .. ولكن المأساة تبدأ في لحظة التنفيذ حينما تحاول رغباتنا أن تحقق نفسها في الواقع.. فتصطدم بالقيود ..وأول قيد نصطدم به هو الجسد..جسدنا نفسه الذي يحيط بنا مثل الجاكتة الجبس..ويحاصرنا بالضرورات والحاجات ويطالبنا بالطعام والشراب ليعيش و يستمر و لا نجد مهرباً من تلبية هذه المطالب.. فنجري خلف اللقمة ونلهث خلف الوظيفة ونضيع في صراع التكسب ونفقد بعض حريتنا..<br />
وليس أمامنا حلٌّ غير هذا فرغباتنا لا تستطيع أن تعلن عن نفسها بدون جسد..<br />
وجسدنا هو أداة حريتنا ..إن كان يقيد هذه الحرية في نفس الوقت..<br />
وليس جسدنا وحده بل أجساد الآخرين أيضاً أدواتنا.. فنحن ننتفع بما يصنعه العامل وما يزرعه الفلاح وما يخترعه المخترع وما يكتبه الكاتب وكل هذه ثمار أجساد الآخرين وحرياتهم..<br />
إن المجتمع أداة هائلة موضوعة في خدمتنا بما فيه من بريد ومواصلات ونور ومياه وصناعات وعلوم ومعارف.<br />
وحينما يركب أحدنا قطاراً فإنه يركب في نفس الوقت على حرية جاهزة أعدها له آلاف العمال والمخترعين والمهندسين في سنين تاريخية طويلة..وهو يدفع في مقابل هذا الكسب ضريبة من حريته .<br />
وليس المجتمع وحده هو الذي يتقاضاه ضرائب .. ولكن الكون كله ..جاذبية الأرض ..وضغط الهواء .. ومياه المحيطات والغابات بحيواناتها وطيورها والسماء بكواكبها .. كلها تحاصره وتحاصر حريته وتطالبه بنوع من الوفاق معها .وهو بالوفاق يربح حريته دائماً ..<br />
بالوفاق مع العالم يمتطيه كما يمتطى الجواد ..<br />
فهو حينما يفطن إلى اتجاه الريح ..ويضع شراعه في مواجهته يمتطي الريح ويسخره لخدمته .<br />
وحينما يفطن إلى أن الخشب أخف من الماء .. و يصنع مركباً من الخشب .. يمتطي الماء .. و بالمثل حينما يفطن إلى نفع الناس و يسير في اتجاههم .. يكسب الناس و يكسب معونتهم ..<br />
إن المجتمع يضغط على الفرد و على حريته .. و لكن العقل يستطيع دائماً أن يقلب هذا الضغط إلى مصلحة و منفعة و حرية .. بأن يكتشف ببصيرته القوانين التي تربط الأشياء بعضها ببعض ..<br />
* * *<br />
إن الإنسان يعيش مضطرباً بين عاملين .. عالم رغباته و نزواته و كلها حرة طائشة بلا حدود .. و عالم المادة حوله و هي جامدة محدودة مغلولة في القوانين ..<br />
و سبيله الوحيدة هي معرفة هذه القوانين .<br />
حريته لا تستطيع أن تشق طريقها بدون العلم .. إنها بدون العلم .. تكون مجرد رغبة مجنونة في داخله .. مجرد نية .. و حلم و أمل سجين .<br />
مجرد حرية وجودية تصلح مادة لقصة أو قصيدة أو أغنية أو تمثال .. أو مغامرة .. أو جريمة قتل .. و لكنها لا تصلح لكسب حقيقي واقعي .<br />
إن الفرق بين العبودية و الحرية هو خيط رفيع . خيط رفيع يرقص عليه الإنسان .. و يتأرجح .<br />
إذا سقط في داخل نفسه ضاع في أحلام اليقظة و الرؤيا و الأماني .<br />
و إذا سقط في العالم ضاع في دوامة الزمن الآلي .. و جرفه الروتين و العرف و التقاليد .. و ابتلعه المجتمع في جوفه .<br />
و إذا فتح عينيه و نظر إلى العالم حوله فإنه يستطيع النجاة بحريته , و يستطيع أن يقفز على الحبل خطوات واسعة إلى الأمام ..<br />
إن طريقه ضيقة محفوفة بالمخاطر .. و الموت يترصده من كل جانب .<br />
إن عليه أن يدرس الواقع حوله بما فيه من منخفضات و مرتفعات و مطبات .. و يكتشف ما فيه من قوى .. و يتعرف الطريق إلى قيادتها و الاستفادة منها ..<br />
إن الخيط الذي يسير عليه هو خيط ضيق من الواقع .. يحف به العالم من ناحية .. و تحف به رغباته الطائشة من ناحية أخرى ..<br />
و لو دخل في نفسه و لاذ برغباته و أحلامه و انطوى على ذاته فإنه يموت كما تموت الوردة التي تنفصل من شجرتها .. و تستعبده شهوته و تسجنه غرائزه ..<br />
و إذا ذاب في المجتمع و خضع للناس خضوع الشاة .. فإنه يموت و يفقد شخصيته ..<br />
و حبل النجاة هو ذلك الخيط الرفيع .. حيث يحدث التصادم بين نفسه و العالم .. بين داخله و خارجه .. و حيث تلتحم رغباته بالدنيا .. مائة مرة كل يوم ..<br />
حبل النجاة أن يكون ذاتياً موضوعياً في نفس الوقت , أن تكون عينه مفتوحة على داخله .. واعية لما يجري حوله .. و أن يتدفق نشاطه من هذه البطارية ذات القطبين على الدوام .<br />
بهذا وحده يفوز بنفسه ((و يفوز العالم)) و يصبح إنساناً حراً .<br />
* * *<br />
و لكن هل يفوز بحريته و بلا حدود .. ألا توجد سلطة على غير ظروفه ..<br />
هل يستطيع أن يقول أنه مخير و أنه لا توجد قوة أعلى منه ترسم له مصيره و قدره .<br />
أم أن حريته في غايتها هي حرية بشرية محدودة نسبية .<br />
و أين يكون مكاننا في المشكلة الأزلية .. بين .. المخير .. و المسير ..</p>
<p></span></div>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/dhmon.wordpress.com/172/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/dhmon.wordpress.com/172/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/dhmon.wordpress.com/172/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/dhmon.wordpress.com/172/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/dhmon.wordpress.com/172/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/dhmon.wordpress.com/172/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/dhmon.wordpress.com/172/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/dhmon.wordpress.com/172/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/dhmon.wordpress.com/172/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/dhmon.wordpress.com/172/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/dhmon.wordpress.com/172/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/dhmon.wordpress.com/172/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/dhmon.wordpress.com/172/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/dhmon.wordpress.com/172/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=172&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/212dd2e83eeb7044f0a965bd19163588?s=96&#38;d=http%3A%2F%2F0.gravatar.com%2Favatar%2Fad516503a11cd5ca435acc9bb6523536%3Fs%3D96&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">dhmon</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/pj.jpg?w=300" medium="image">
			<media:title type="html">PJ</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>عــاشــق الصـــوت .. &#124;</title>
		<link>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/24/%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa/</link>
		<comments>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/24/%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 24 Feb 2010 21:39:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>dhmon</dc:creator>
				<category><![CDATA[خربشـات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhmon.wordpress.com/?p=144</guid>
		<description><![CDATA[قــررت يـا عـاشــق الصــووت ورجفـــه المـــوال ، السفـــر على ظهـــر معزفـــي والتجديــف باغنيتــي في بحــر الحــاني الوسيـــه ، لعلــي اهـتــدي الى عينيــكـ لينخفـض وزري ويتــم حجــاجــي ولقيـتــكـ هنـــــاكـ كـواحلـــه ظـل تهــدهــد ظـلام الحيــارى ، ونسمــه امــل تعلـق غبــار الغـربــاء والمهجـريــن بـدوون قــوافل وبدوون مطـايـــا .. واستسلمـت خريطـه الهمــوم للسقــوط على راحتيـكـ . وانهــزم في عيــوني [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=144&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img class="aligncenter" src="http://dc173.4shared.com/img/229089787/3324c75d/Love_by_evadgngeliine.jpg?rnd=0.19047560680191755&amp;sizeM=7" alt="" width="557" height="600" /></p>
<p><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;"><br />
</span></p>
<div style="text-align:center;"><strong><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">قــررت يـا عـاشــق <span style="color:green;">الصــووت</span> ورجفـــه المـــوال ، السفـــر على ظهـــر معزفـــي</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">والتجديــف باغنيتــي في بحــر <span style="color:green;">الحــاني</span> الوسيـــه ، لعلــي اهـتــدي الى عينيــكـ</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">لينخفـض وزري ويتــم حجــاجــي ولقيـتــكـ هنـــــاكـ</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">كـواحلـــه ظـل تهــدهــد ظـلام <span style="color:green;">الحيــارى<span id="more-144"></span></span> ، ونسمــه امــل</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">تعلـق غبــار الغـربــاء والمهجـريــن بـدوون قــوافل</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:green;font-size:medium;">وبدوون مطـايـــا ..</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">واستسلمـت خريطـه الهمــوم <span style="color:green;">للسقــوط</span> على راحتيـكـ . وانهــزم في عيــوني الصمــود </span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">وانخفضـت مــآذن منكبـي حيـن <span style="color:green;">عفــوت</span> وانت تلملــم شعــري</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">تســافـر فيــه ، <span style="color:green;">وتنفض عنــه غبـار السفــر</span> .. وتمسـح عنـه بقايــا الخـطــى</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">بصمــات اقــوام كثيــره مـرت عليــه .. كطيـف مســافر</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">كومضــه زائــر وقـع باسمــه ثم ارتحـل ..</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">وحيـن وفدت عليـكـ .. كنـت اظـن ان <span style="color:green;">بسجلــي</span> كل اللغــات كل التجــارب</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:green;font-size:medium;">كـل المحبــه</span><span style="color:green;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:green;font-size:medium;">كل البشــر ..</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">ولكـن لحظــه <span style="color:green;">سقــوطـي</span> بيـن يديـكـ</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:teal;font-size:medium;">ادركـت ان الان فقــط ..</span><span style="color:teal;"><br />
</span><span style="font-family:Arial;color:cyan;font-size:medium;">الان بــدأت \</span></strong><span style="color:teal;"><br />
</span></div>
<p style="text-align:center;"><span style="font-family:Comic Sans MS;font-size:x-large;"><strong> </strong></span></p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/dhmon.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/dhmon.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/dhmon.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/dhmon.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/dhmon.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/dhmon.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/dhmon.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/dhmon.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/dhmon.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/dhmon.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/dhmon.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/dhmon.wordpress.com/144/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/dhmon.wordpress.com/144/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/dhmon.wordpress.com/144/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=144&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/24/%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/212dd2e83eeb7044f0a965bd19163588?s=96&#38;d=http%3A%2F%2F0.gravatar.com%2Favatar%2Fad516503a11cd5ca435acc9bb6523536%3Fs%3D96&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">dhmon</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://dc173.4shared.com/img/229089787/3324c75d/Love_by_evadgngeliine.jpg?rnd=0.19047560680191755&#038;sizeM=7" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>&#124; أنـــا &#124; ..</title>
		<link>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/23/%d8%a3%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7/</link>
		<comments>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/23/%d8%a3%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 23 Feb 2010 12:28:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>dhmon</dc:creator>
				<category><![CDATA[خربشـات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhmon.wordpress.com/?p=139</guid>
		<description><![CDATA[أنا من الخارج لي حدود لي سقف ينتهي عنده جسدي .. و لكني من الداخل بلا سقف &#8230; و لا قاع &#8230; أنا .. كلمة ظريفة .. لا يوجد أظرف منها في الدنيا .. إنها أغنية .. إنها تدخل في أي جملة فتجعلها جملة مفيدة مهمة .. و تدخل في أي موضوع فتجعله موضوع الساعة [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=139&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/corruption_by_pekthong.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-140" title="corruption_by_pekthong" src="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/corruption_by_pekthong.jpg?w=435&#038;h=240" alt="" width="435" height="240" /></a></p>
<div style="text-align:center;"><strong><span style="font-family:arial;"><span style="font-size:medium;"><span style="color:purple;"><br />
أنا من الخارج لي حدود لي سقف<br />
ينتهي عنده جسدي .. و لكني من<br />
الداخل بلا سقف &#8230;<br />
و لا قاع &#8230;<br />
أنا .. كلمة ظريفة .. لا يوجد أظرف<span id="more-139"></span> منها في الدنيا .. إنها أغنية ..<br />
إنها تدخل في أي جملة فتجعلها جملة مفيدة مهمة .. و تدخل في أي موضوع فتجعله موضوع الساعة .. لأنه أصبح موضوعي أنا .. و فلوسي أنا .. و حبيبي أنا .. و روحي أنا .. و روحي أنا .. و قلبي أنا ؟<br />
و لكن أنا .. ؟ .. من أنا .. ؟<br />
هل حاول أحدكم أن يسأل نفسه هذا السؤال ..<br />
من أنا ؟ ..<br />
أنا فلان .. فلان أيه .. فلان ابن فلان .. يعني أيه .. مجرد ألفاظ .. مجرد رموز أو إشارات تدل على حقيقتي .. طيب و أيه هي حقيقتي ؟ ..<br />
وهنا يبدأ اللغز .<br />
ما هي حقيقتي ؟ ..<br />
إني أحاول أن أمسك بوجودي وأكتشفه و أفحصه كما أفحص هذه المحبرة فأجد أنه لا وجود بلا قاع .. وجود مفتوح من الداخل على إمكانيات لا نهاية لها .. و ألقي بحصاة في هذا البئر الداخلي فلا أسمع لها صوتاً .. لأنها تهوي و تهوي إلى أعماق بلا آخر ..<br />
أنا من الخارج لي حدود .. ينتهي طولي عند 170 سنتيمتر ..<br />
لي سقف ينتهي جسدي عنده .. و لكني من الداخل بلا سقف و بلا قعر .. و إنما أعماق تؤدي إلى أعماق .. و أفكار و صور و أحاسيس و رغبات لا تنتهي أبداً إلا لتبدأ من جديد كأنها متصلة بينبوع لا نهائي .. و هي أعماق في تغير دائم و تبدل دائم .. بعضها يطفو على السطح فيكون شخصيتي و بعضها ينتظر دوره في الظلام ..<br />
و أنا في الخارج أتبدل أيضاً .. الواقع يكشط هذه القشرة التي تطفو خارجي فتطفو قشرة أخرى من عقلي الباطن محلها ..<br />
و كلما أمسكت بحالة من حالاتي و قلت هذا هو أنا .. ما تلبث هذه الحالة أن تفلت من أصابعي و تحل محلها حالة أخرى .. هي أنا .. أيضاً ..<br />
شيء محير !!..<br />
و أنظر حولي في العالم .. فأجد أني أعوم في هذا العالم كما تعوم البطة في الماء .. تجدف فيه بريشها ولا تبتل و إنما ينزلق من عليها الماء كأنه من عنصر آخر غريب عنها ..<br />
أنا متصل بالعالم منفصل عنه في نفس الوقت ..<br />
إنه يدخل في تكويني بحكم المسكن و المأكل و المشرب و الاتصال بالآخرين .. و لكنه غير ملتصق بي .. إنه يذكي شعوري و يثير اهتمامي فقط .. و بمقدار اهتمامي أظل على علاقة به فإذا انتهى اهتمامي نفضته تماماً كما تنفض البطة الماء من ريشها حينما تصل إلى الشاطئ ..<br />
إني أحتضن العالم باختياري و أخلع عليه اهتمامي و شخصيتي و أتبناه و أظل مصاحباً له طالما هو .. أنا .. فإذا انتهت هذه العلاقة الأنانية .. عدت إلى نفسي ..<br />
و لكني لا أنجو مع هذا من الابتذال .. و التردي في هوة الناس ..<br />
العالم يبتذلني أحياناً فأذوب فيه بعض الوقت .. أفعل ما يطلبه مني رئيس تحرير المجلة التي أعمل بها و أؤدي ما يطلبه مني مدير المستشفى الذي أشتغل فيه طبيباً ..<br />
و أخضع لروتين العادة و العرف و المجاملات و أضيع نفسي في الثرثرة و أختبئ وراء المشاكل اليومية .. و أتستر خلف الناس .. و أقول و أنا مالي .. هم عاوزين مني كده .. الدنيا كلها بتعمل كده ..<br />
و في هذه الحالات تضيع مني نفسي .. تضيع مني .. أنا .. و أصبح موضوعاً من الموضوعات مثل الكرسي و الشجرة و الكتاب .. و أفقد الشيء البكر الذي يميزني عن كل شيء .. و يجعل مني نسيجاً وحده .. يجعل مني .. أنا .. فلان الفلاني ..<br />
هذه أوقات لا أحس بها .. و إنما تبدو ممسوحة و مشطوبة من حياتي .. تبدو فترات موت ..<br />
حريتي تعذبني .. لأني حينما أختار .. أتقيد باختياري .. و تتحول حريتي إلى عبودية و مسؤولية .. و هي مسؤولية لا ينفع فيها إعفاء لأنها مسؤولية أمام نفسي .. أما الاختيار الذي اخترته أنا ..<br />
و ليس أمامي سبيل غير أن اختار .. لا بد أن أختار في كل لحظة .. فإذا أضربت عن الاختيار .. كان إضرابي نوعاً من الاختيار .. على أن أدفع ثمناً فوراً ..<br />
و حبي يعذبني لأني أريد أن أمتلك محبوبتي و أذيبها في داخلي و أشرب شخصيتها و روحها و جسدها .. أريد أن أحولها إلى .. أنا .. و هذا مستحيل لأنها هي الأخرى لها .. أنا .. وذات حرة مثلي ..<br />
إن كل ما نستطيعه هو أن نتعانق و تتلامس شفاهنا .. و تتلامس حقائقنا و أسرارنا في لحظات مضيئة .. ثم نمضي إلى حالنا .. كل واحد مغلق على سره .<br />
إن كل ما نملكه هو أن نفتح نوافذنا على الخارج , و لكننا لا نستطيع أن ننقل عفشنا .. و نسكن بيتاً جديداً .<br />
إن روحنا سر .. و ذواتنا قدس الأقداس ..<br />
إن الله يضع كل جنده على باب ذاتنا كما يقول طاغور .. و لا يسمح لأحد منهم بالدخول فيها .. لأنها حرم .. حرمها على الكل .. و خلقها حرة كالطائر الغرد ..<br />
* * *<br />
ماذا هناك .. ماذا وراء الباب ..<br />
ماذا بداخلي ..<br />
إرادة . إرادة لا نهائية لا حد لها إلا نفسها .. إرادة حرة خالقة مبدعة .. تنبثق في بداءة و فطرة .. أحسها و لا أعرفها أكابدها و لا أفهمها .. لأنها تفر مني كلما حاولت فهمها كما يفر النوم من عيني كلما حاولت أن أتعمقه و أحلله .. و ربما كان السبب أنها أصيلة .. أكثر أصالة من العقل و التفكير و لا يمكن أن تكون موضوعاً للعقل و التفكير .. بل العكس هو المقبول .. أن يكون العقل موضوعها و خادمها .. و سبيلها إلى بلوغ أهدافها ..<br />
أنا أريد .. و العقل يبرر لي ما أريد .. و ليس العكس أبداً<br />
إن كل شيء خاضع للإرادة .. ثانوي بالنسبة لها ..<br />
في لحظات إبداعي و خلقي .. في اللحظات التي أحس فيها أني أخلق نفسي و أخلق الأفكار و القيم و أكتشف العالم و أصنع المعقولات أحس أني أدفع العالم كله أمامي .. أدفعه كالعربة ..<br />
و في اللحظات التي أموت فيها و أسقط في هوة العادة و التكرار و التقليد و المجاملات و الروتين .. و تضيع إرادتي من يدي .. أحس بأن العالم كله يدفعني أمامه كالعربة ..<br />
أحس أن إرادة حصان في الطريق يمكنها أن تعدل في طريقي و تغير سكّتي ..<br />
أحس بأن عين جاري تجعلني أنكمش في ثيابي كأنها عين الله ..<br />
لا شيء في الدنيا أكبر من الإرادة ..<br />
الظروف المالية .. و البيئة و الوراثة .. لا تلغي الإرادة و لا تمحو الحرية أبداً .. و لكنها تؤثر فيها .. تؤثر في الكيفية التي تعلن بها عن نفسها ..<br />
أنا و الظروف نتصارع في لحظة الفعل فقط .. و لكن كلاً منا له وجوده البكر .<br />
أنا حر و أرادتي حقيقة .. تماماً كما أن الظروف موجودة و حقيقية .<br />
و لكن ما الإرادة ؟..<br />
لا توجد كلمة تصفها أو تشرحها .. لأنها أكبر من كل الكلمات و لأنها تحتوي على كل الكلمات و تتجاوزها .. فكل وصف يبدو حيالها ناقصاً .. إنها كالشوق لا يوصف و إنما يكابد ..<br />
إنها تنطبق عليها كلمة المتصوف الصالح أبو البركات البغدادي : أظهر من كل ظاهر و أخفى من كل خفي ..<br />
إن أحسن طريق لمعرفتها هي أن تباشرها .. فهي المفتاح السحري الذي تفتح به الكون كله ..<br />
و لكن هناك أسئلة تتوارد على خاطرنا ..<br />
هل الإرادة موجودة في الزمان ..<br />
هل هي تنبض مثل القلب ..<br />
هل تنمو مثل الجسد ..<br />
هل تتعاقب مثل اللحظات .. و تنقضي مثل الحالات النفسية .<br />
هل تسري مثل الضوء و الكهرباء و تنتقل كما تنتقل الحرارة ..<br />
و هي أسئلة تفتح علينا الباب على مشكلة أخرى هي .. الزمان ..<br />
ما هو الزمان ؟..<br />
هل هو حركة عقرب الثواني و الدقائق و الساعات ؟..<br />
هل هو دقات ساعة الجامعة ؟<br />
هل هو الأرقام العامة التي تنشرها مصلحة الأرصاد عن توقيت الأيام و الليالي و ساعات الظهر و المغرب و العشاء ..<br />
أم هو زمن آخر خاص يعيشه كل واحد منا في نفسه و يضبط عليه وجوده ..<br />
إننا بهذه الأسئلة نبلغ المنطقة التي يكثر فيها الضباب و تصعب الرؤية ..<br />
إنها تحملنا إلى تحت ..<br />
إنها تنزل بنا من الأوراق إلى الساق إلى الجذر .. إلى ما تحت الخشب و اللحاء .. إلى العصارة التي تصعد في نباتنا فتنبعث فيه الحياة ..<br />
إننا ننفض يدنا من تشريح الأيدي و الأرجل و نبدأ في بحث الحركة نفسها .. و نكف عن قياس قوة العضلات لنبحث في الإرادة ذاتها .. لأننا في غرفة الموتور حيث أنبوبة الاحتراق التي تبعث كل الطاقة ..<br />
و هنا تتصادم الأفكار و النظريات و المذاهب في الظلام ..</p>
<p></span></span></span></strong>﻿</div>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/dhmon.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/dhmon.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/dhmon.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/dhmon.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/dhmon.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/dhmon.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/dhmon.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/dhmon.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/dhmon.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/dhmon.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/dhmon.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/dhmon.wordpress.com/139/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/dhmon.wordpress.com/139/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/dhmon.wordpress.com/139/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=139&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/23/%d8%a3%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/212dd2e83eeb7044f0a965bd19163588?s=96&#38;d=http%3A%2F%2F0.gravatar.com%2Favatar%2Fad516503a11cd5ca435acc9bb6523536%3Fs%3D96&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">dhmon</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/corruption_by_pekthong.jpg?w=300" medium="image">
			<media:title type="html">corruption_by_pekthong</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>الـزمــــن &#124;.</title>
		<link>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b2%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86/</link>
		<comments>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b2%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Feb 2010 19:54:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>dhmon</dc:creator>
				<category><![CDATA[خربشـات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhmon.wordpress.com/?p=121</guid>
		<description><![CDATA[إن دقات ساعة الحائط تقدم لك زمناً مزيفاً..ابحث عن زمنك الحقيقي في دقات قلبك .. و نبض إحساسك .. كل شيء في الدنيا يجري و يلهث .. الشمس تشرق و تغرب .. و النجوم تدور في أفلاكها .. و الأرض تدور حول نفسها .. و الرياح تهب في الجهات الأربع .. و السيول تنهمر من [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=121&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align:center;"><a href="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/dec972844dc16fa400e3237476040dfd.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-122" title="dec972844dc16fa400e3237476040dfd" src="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/dec972844dc16fa400e3237476040dfd.jpg?w=458&#038;h=214" alt="" width="458" height="214" /></a><span style="color:green;"><strong><span style="font-family:arial;"><span style="font-size:medium;"><br />
</span></span></strong></span></h3>
<div style="text-align:center;"><span style="color:green;"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:medium;">إن دقات ساعة الحائط تقدم لك زمناً<br />
مزيفاً..ابحث عن زمنك الحقيقي في<br />
دقات قلبك .. و نبض إحساسك ..<br />
كل شيء في الدنيا يجري و يلهث ..<span id="more-121"></span><br />
الشمس تشرق و تغرب ..<br />
و النجوم تدور في أفلاكها ..<br />
و الأرض تدور حول نفسها ..<br />
و الرياح تهب في الجهات الأربع ..<br />
و السيول تنهمر من أعلى الجبال ..<br />
و الينابيع تتفجر من باطن الأرض ..<br />
و النبات و الحيوان و الإنسان تعيش كلها في حركة دائبة ..<br />
و ذرات الجماد تهرول في مداراتها ..<br />
و ظاهرات الطبيعة كلها عبارة عن حركة .. الكهرباء حركة .. و الصوت حركة و الضوء حركة .. و الحرارة حركة .. و الكون كله يتمدد مثل فقاعة من الصابون و ينفجر في كل قطر من الفضاء ..<br />
المادة في حالة انتشار وذبذبة وحركة ولهذا يقول اينشتين أن لها بعدا رابعا غير الأبعاد الثلاثة المعروفة<br />
.. أو الزمن الملتصق بالمكان ويسميه الزمكان .<br />
المادة مثل حيوان له طول و عرض و سمك و عمر .. و العمر يدخل في تركيبها .. كما يدخل في تركيب الحيوان .. الزمن إحدى الفتلات التي يتألف منها نسيج المادة ..<br />
و هو أيضاً إحدى الفتلات التي يتألف منها نسيج الكائن الحي .<br />
* * *<br />
و لكن ما الزمن .<br />
هل هو دقات ساعة الجامعة .. و النتيجة المعلقة بالحائط و التقويم الفلكي بالفصول و الأيام ..<br />
إننا ما زلنا نذكر كلمات المراقب و نحن نؤدي الامتحان في آخر كل سنة ..<br />
باقي على الزمن نصف ساعة ..<br />
نذكر الرجفة التي كنا نحس بها و نحن ننظر إلى ورقة الإجابة و إلى ورقة الأسئلة .. و إلى الساعة في يد المراقب .. و إلى شفتيه و هما تنطقان ..<br />
باقي على الزمن نصف ساعة ..<br />
كأنه ينطق حكماً بالإعدام .. أو حكماً بالإفراج ..<br />
كأن النصف ساعة عند بعضنا قصيراً جداً .. أقصر من نصف دقيقة .. لأن ورقة الإجابة مازالت بيضاء أمامه .. و لأنه ما زال يبحث .. و يهرش في رأسه .<br />
و كان عند بعضنا الآخر طويلاً مملاً .. أطول من نصف اليوم .. لأنه قد انتهى من الإجابة .<br />
كانت الساعة في يد المراقب تشير إلى زمن واحد .. و لكن كلاً منا له زمن خاص به ..<br />
كأن معيار الدقائق عند كل منا يختلف عن الآخر .<br />
و هذا هو مفتاح اللغز ..</p>
<p>* * *</p>
<p>إن الزمن ليس شيئاً منعزلاً عنا مثل الشجرة و المحبرة و الكتاب .. ليس زمبلكاً تحتويه ساعة اليد .. و لكنه شيء يلابسنا .<br />
لكل منا زمن خاص به .<br />
عواطفنا و اهتماماتنا هي الساعة الحقيقية التي تضبط الزمن و تطيله أو تقصره .<br />
أفراحنا تجعل ساعاتنا لحظات .<br />
و آلامنا تجعل لحظاتنا طويلة مريرة ثقيلة مثل السنين و أطول .<br />
إحساسنا بالسرعة و البطء ليس مصدره ساعة الحائط و لكن مصدره الحقيقي الشعور في داخلنا ..<br />
إن ساعة الحائط تقدم لنا زمناً مزيفاً .. و مثلها التقويم الفلكي الذي يقسم حياتنا إلى أيام و شهور و فصول .<br />
و التاريخ الذي يقسم أعمارنا إلى ماض و حاضر و مستقبل .. لأن حياتنا غير قابلة للقسمة .. و لأن الزمن في داخلنا غير قابل للقسمة أيضاً ..<br />
إن حياتنا لحظة طويلة مستمرة يصاحبها إحساس مستمر بالحضور و نحن نتعرف على الماضي من خلال الحاضر .. فحينما نعيش في إحساس بالتذكر نسميه ماضياً .. و حينما نعيش في إحساس بالتوقع نسميه مستقبلاً .. و لكن كل هذه الإحساسات هي حاضر .<br />
و الفواصل بين الماضي و الحاضر و المستقبل فواصل وهمية لأن اللحظات الثلاث تتداخل بعضها في بعض كما يتداخل الليل و النهار عن الأفق ..<br />
و الذي يقوم بتعيين اللحظة في الشعور هو الانتباه .<br />
الانتباه هو الذي يضع خطاً تحت بعض مشاعرنا و إحساساتنا فيخيل لنا أننا وقفنا لحظة و الحقيقة أنه لا وقوف أبداً .. و إنما نحن نعيش في حالة تدفق داخلي مستمر أبداً و دائماً .<br />
و الزمن الخارجي .. زمن الساعات و المنبهات زمن كاذب خداع لأنه يساوي بين اللحظات و يجعلها مجرد أرقام على مينا ..<br />
الساعة واحدة .. الساعة اتنين .. الساعة تلاتة .. مجرد حركة من العقرب .. و انتقال بضعة سنتيميترات على المينا .. إنه ليس زماناً و لكنه أوضاع مختلفة في المكان .. أما الزمن الحقيقي فهو في داخلنا .. و هو اضطراب دائم لا تتساوى فيه لحظة بأخرى .. لحظة صغيرة .. و لحظة كبيرة .. و لحظة تافهة ..<br />
و هو غير قابل للتكرار .. لأن كل لحظة تحتوي على الماضي كله و معه علاوة من الحاضر .. و في كل لحظة تضاف علاوة جديدة من التجربة و الحياة فلا تعود الحياة قابلة لأي تكرار .. و إنما هي الرؤية ..<br />
بينما يحتاج الذي يشاهدنا من الخارج أن يرى حركات ذراعنا بعينه و يتبعها و يحللها بعقله ليقول أننا نحرك ذراعنا إلى فوق ..<br />
و معرفتنا نحن أرقى من معرفته لأننا نعاين الحقيقة مباشرة .<br />
و بهذه المعرفة اكتشفنا الزمن .. زمننا الحقيقي .<br />
و لكننا لا نعيش حياتنا كلها في الزمن الحقيقي لأننا لا نعيش في نفوسنا كل الوقت .. و إنما نعيش في مجتمع .. نخرج و نختلط بالناس و نتبادل المنفعة و نتعامل و نتكلم و نأخذ و نعطي ..<br />
و لهذا لا نجد مفراً من الخضوع للزمن الآخر .. زمن الساعات .. فنتقيد بالمواعيد و نرتبط بالأمكنة .<br />
و نبحث عن الأشياء المشتركة بيننا لنتفاهم .. و في أثناء بحثنا عن الأشياء المشتركة تضيع منا الأشياء الأصلية .<br />
العرف و التقاليد و الأفكار الجاهزة تطمس الأشياء المبتكرة فينا و تطمس الذات العميقة التي تحتوي على سرنا و حقيقتنا ..<br />
و نمضي في زحام الناس و قد لبسنا لهم نفساً مستعارة من التقاليد و العادات لنعجبهم ..<br />
و تتكون عندنا بمضي الزمن ذات اجتماعية تعيش بأفكار جاهزة و عادات وراثية و رغبات عامة لا شخصية ..<br />
و هذه هي الذات سطحية ثرثارة تقضي وقتها في التعازي و التهاني و المجاملات و المعايدات و السخافات و تنفق حياتها في علاقات سطحية تشبه المواصلات المادية التي توصل من الباب إلى الباب و لا توصل من القلب إلى القلب .<br />
و هذه الذات التافهة هي غير الذات العميقة التي نغوص إليها في ساعات وحدتنا و نكتشف فيها أنفسنا و نتعرف على وجوهنا الحقيقية ..<br />
إنها ذات جامدة مثل الجسد تحكمها الغرائز و الضرورات الاجتماعية ..<br />
و هي تشبه المرحاض النفساني نفرز فيه كسلنا و ضيقنا و مللنا و نقتل فيه وقتنا بانشغالات رخيصة تافهو مثل قزقزة اللب و لعب الطاولة .. و نحن نتأرجح في حياتنا بين هذه الذات السطحية و بين الذات العميقة .. نهبط مرة و نعلو مرة .. نعيش في زمن الساعات لفترة طويلة من يومنا في وظائف و أعمال آلية روتينية .. و نعيش في لحظات قليلة متألقة في داخلنا في زمننا الحقيقي الجياش فنهتز بالنشوة و نشرق بالسعادة و نرتجف بالقلق و نمتلئ بالفضول و اللذة و نعرف نفوسنا على حقيقتها و بكارتها ..<br />
و نحن نكتشف هذه النفوس البكر في مغامرات قليلة ..<br />
نكتشفها لأول مرة في مغامرة الحب حينما نعثر على المرأة التي تهز وجودنا .. و تخترقنا و تخترق عادتنا و تفكيرنا و حياتنا و تقلبها رأساً على عقب .. فتبدو كأنها حياة جديدة عجيبة ..<br />
و نكتشفها لثاني مرة في مغامرة الفن .. في لحظة الإلهام التي ينفتح فيها شعورنا على إدراك جديد و تصوير جديد للدنيا .. فنكتب أو نغني أو نرسم أو نقول شعراً ..<br />
و نكتشفها لثالث مرة في مغامرة التأمل و في الشعور العميق بالتدين .. في لحظة الجلاء الفكري و الصوفي التي نضع فيها على حقيقة جديدة فينا أو في الناس حولنا أو في الدنيا ..<br />
و نكتشفها لرابع مرة في المعمل .. و في لحظة الاختراع التي نعثر فيها على سر من أسرار الطبيعة يبهرنا و يدهشنا . و يصدمنا .<br />
كل هذه الاكتشافات تخرجنا من الزمن المبتذل و المتكرر .. زمن الساعات . و تنزل بنا إلى أعماقنا .. إلى زمننا الحقيقي حيث كل شيء جديد و مبتكر .. مدهش .. جميل .. باعث لأقصى اللذة الفضول ..</p>
<p></span></strong></span></div>
<h3 style="text-align:center;"><span style="color:green;"><strong><span style="font-family:arial;"><span style="font-size:medium;"> </span></span></strong></span></h3>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/dhmon.wordpress.com/121/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/dhmon.wordpress.com/121/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/dhmon.wordpress.com/121/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/dhmon.wordpress.com/121/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/dhmon.wordpress.com/121/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/dhmon.wordpress.com/121/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/dhmon.wordpress.com/121/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/dhmon.wordpress.com/121/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/dhmon.wordpress.com/121/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/dhmon.wordpress.com/121/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/dhmon.wordpress.com/121/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/dhmon.wordpress.com/121/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/dhmon.wordpress.com/121/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/dhmon.wordpress.com/121/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=121&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b2%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/212dd2e83eeb7044f0a965bd19163588?s=96&#38;d=http%3A%2F%2F0.gravatar.com%2Favatar%2Fad516503a11cd5ca435acc9bb6523536%3Fs%3D96&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">dhmon</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/dec972844dc16fa400e3237476040dfd.jpg?w=300" medium="image">
			<media:title type="html">dec972844dc16fa400e3237476040dfd</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>خلـف اسـوار العلـــم . !</title>
		<link>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/22/%d8%ae%d9%84%d9%80%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85/</link>
		<comments>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/22/%d8%ae%d9%84%d9%80%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Feb 2010 14:41:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>dhmon</dc:creator>
				<category><![CDATA[كـتــب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dhmon.wordpress.com/?p=66</guid>
		<description><![CDATA[كتـاب شيق وجميــل يحكــي عن الظواهــر الغامـضـه والصعب تصديقهـــا &#8220; قــراءه ممتعـــه حمــل<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=66&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><a href="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/d8aed984d981-d8a7d8b3d988d8a7d8b1-d8a7d984d8b9d984d985-d8b9d8a8d8af-d8a7d984d988d987d8a7d8a8-d8a7d984d8b3d98ad8af-pdf-page-1-of-243.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-67" title="خلف اسوار العلم - عبد الوهاب السيد.pdf (page 1 of 243)" src="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/d8aed984d981-d8a7d8b3d988d8a7d8b1-d8a7d984d8b9d984d985-d8b9d8a8d8af-d8a7d984d988d987d8a7d8a8-d8a7d984d8b3d98ad8af-pdf-page-1-of-243.jpg?w=336&#038;h=354" alt="" width="336" height="354" /></a></h3>
<h3 style="text-align:center;">كتـاب شيق وجميــل يحكــي عن الظواهــر الغامـضـه والصعب تصديقهـــا &#8220;<span id="more-66"></span></h3>
<h3 style="text-align:center;">قــراءه ممتعـــه</h3>
<h3 style="text-align:center;"><a href="http://www.4shared.com/file/227403097/bb137277/___-___.html"><span style="color:#800000;">حمــل</span></a></h3>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/dhmon.wordpress.com/66/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/dhmon.wordpress.com/66/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/dhmon.wordpress.com/66/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/dhmon.wordpress.com/66/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/dhmon.wordpress.com/66/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/dhmon.wordpress.com/66/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/dhmon.wordpress.com/66/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/dhmon.wordpress.com/66/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/dhmon.wordpress.com/66/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/dhmon.wordpress.com/66/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/dhmon.wordpress.com/66/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/dhmon.wordpress.com/66/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/dhmon.wordpress.com/66/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/dhmon.wordpress.com/66/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=dhmon.wordpress.com&amp;blog=11285133&amp;post=66&amp;subd=dhmon&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dhmon.wordpress.com/2010/02/22/%d8%ae%d9%84%d9%80%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/212dd2e83eeb7044f0a965bd19163588?s=96&#38;d=http%3A%2F%2F0.gravatar.com%2Favatar%2Fad516503a11cd5ca435acc9bb6523536%3Fs%3D96&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">dhmon</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://dhmon.files.wordpress.com/2010/02/d8aed984d981-d8a7d8b3d988d8a7d8b1-d8a7d984d8b9d984d985-d8b9d8a8d8af-d8a7d984d988d987d8a7d8a8-d8a7d984d8b3d98ad8af-pdf-page-1-of-243.jpg?w=226" medium="image">
			<media:title type="html">خلف اسوار العلم - عبد الوهاب السيد.pdf (page 1 of 243)</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
